بحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، «تمثل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الشكل السائد للمؤسسات، إذ تشكل نحو 99% من مجموع الشركات». وهي المصدر الرئيسي لفرص العمل، إذ تستأثر في المتوسط بنحو 70% من الوظائف، كما تسهم إسهامًا كبيرًا في خلق القيمة، إذ تولّد في المتوسط ما بين 50% و60% من القيمة المضافة. وفي الاقتصادات الناشئة، تسهم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بما يصل إلى 45% من إجمالي العمالة و33% من الناتج المحلي الإجمالي. وعند احتساب إسهام الأنشطة غير الرسمية، تسهم هذه المؤسسات بأكثر من نصف العمالة والناتج المحلي الإجمالي في معظم الدول.
لقد اختبرت جائحة COVID-19 قدرة كل اقتصاد وكل شركة على الصمود. ومع كون الوصول إلى التمويل وقاعدة العملاء عاملين حاسمين في جميع الأوقات بالنسبة إلى أي مؤسسة صغيرة أو متوسطة، كيف كان أداء الحكومات والمنظومات المالية الداعمة لها، كتلك التي يوفرها مركز مالي دولي أو إقليمي، في هذه الأزمة الراهنة؟ وما الخطوات المتخذة للتخفيف من الآثار وإعادة بناء أسس نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؟
ناقشت شخصيات بارزة من مختلف أنحاء الصناعة المالية العالمية هذه الأسئلة في ندوة عبر الإنترنت نُظمت بالتعاون مع AIFC Business Connect وAIFC Astana Finance Days.
مدير الجلسة
- يوخن بيدرمان – المدير العام، التحالف العالمي للمراكز المالية الدولية
المتحدثون
- جنيفر رينولدز – الرئيسة والرئيسة التنفيذية، Toronto Finance International
- فريديريك دو لامين – الأمين العام، The Belgian Finance Center
- أكشو كامبل-هولت – رئيسة أبحاث السوق، AIFC Business Connect
- زهرة عبد الرسول – نائبة المدير العام، Stuttgart Financial
- مراد فتح الله – رئيس الاستراتيجية والشراكات الدولية، القطب المالي للدار البيضاء
- نانديني سوكومار – الرئيسة التنفيذية، الاتحاد العالمي للبورصات
يرجى النقر هنا لمشاهدة تسجيل الندوة.

