الورقة البحثية الأولى مقدّمة من تريستان كاباليرو-مونتيس من Centre for European Research in Microfinance (CERMi)، Université de Mons، بروكسل، بلجيكا، بعنوان: Integrating Market Conditions into Regulatory Decisions on Microfinance Interest Rates: Does Competition Matter?

ملخص ورقته البحثية
شهد التمويل الأصغر تطورًا وتسويقًا تجاريًا سريعين، مما أدى إلى احتدام المنافسة وزيادة الاهتمام بالأرباح. واستجابةً لذلك، فرضت حكومات كثيرة سقوفًا على أسعار الفائدة على القروض الصغرى. وباستخدام بيانات فريدة حول سقوف أسعار الفائدة ومجموعة بيانات تضم 1,115 مؤسسة للتمويل الأصغر خلال الفترة 2015-2018، ندرس أثر هذه التدابير التنظيمية على أحجام القروض التي تقدمها مؤسسات التمويل الأصغر، باستخدام انحدارات التأثيرات الثابتة وانحدارات إدراج البواقي على مرحلتين. وبالتعمق أكثر من خلال تحليل للمتغيرات المعدِّلة وقياسات متعددة للمنافسة، نبحث ما إذا كانت ظروف السوق تؤثر في هذه العلاقة. ونجد أن مؤسسات التمويل الأصغر الخاضعة لسقوف أسعار الفائدة ترتبط بقروض أكبر حجمًا وبالإقصاء المالي، وأن المنافسة تعزز هذا الأثر السلبي. ونقترح آليتين تفسران هذه النتائج، هما تراجع إمكانيات الدعم المتبادل وتفاقم استراتيجيات المخاطرة لدى مؤسسات التمويل الأصغر، وكلتاهما تغذيهما المنافسة. ولذلك، فإننا نعارض القيود على أسعار الفائدة، وندعو إلى اعتماد تحليل أكثر شمولًا لنتائج التنظيم يأخذ ظروف السوق في الاعتبار.
يمكنكم تنزيل الورقة البحثية كاملة هنا.
الورقة البحثية الثانية مقدّمة من هارشيني مونيسامي-إيلاباه من Open University of Mauritius، ريدويت، موكا، موريشيوس، بعنوان: Market Reaction to the Release of Environmental, Social and Governance (ESG) News and Sustainability Reports in Mauritius

خلفية دراستها
في الآونة الأخيرة، انخرط الباحثون والممارسون وصانعو السياسات في نقاش حيوي حول الحاجة إلى انتقال عالمي عاجل نحو التنمية المستدامة من خلال إتاحة فرص جديدة لتعزيز «التطور المشترك للعوامل البيئية والاجتماعية وعوامل الحوكمة (ESG)» (Giljum, 2005). ويترتب على ذلك أن الانتقال نحو التنمية المستدامة يستلزم إعادة توجيه وهيكلة سريعة للمؤسسات الوطنية والدولية نحو تركيز أقوى على الشواغل البيئية والحوكمة الفعالة وتحقيق اندماج اجتماعي أفضل (Steffen et al., 2015; Lo and Kwan, 2017). ووفقًا لمبادئ الأمم المتحدة للاستثمار المسؤول UNPRI (2015)، فإن المعلومات غير المالية المرتبطة بعوامل ESG تشمل ما يلي: البيئة، وتتعلق بالتلوث وانبعاثات الغازات وتغير المناخ وإدارة النفايات وفقدان التنوع البيولوجي والطاقة المتجددة والنظم الطبيعية؛ والمجتمع، ويتعلق برفاه الإنسان وظروف العمل الجيدة وحقوق الإنسان؛ وأخيرًا الحوكمة، وتركز على حجم مجلس الإدارة وهيكله واستقلاليته، والتنوع بين الجنسين، وتنمية المهارات، والرقابة الداخلية، وسهولة الوصول إلى المعلومات، والمدونات الأخلاقية، والعلاقات مع المساهمين، والمشاركة.
يمكنكم تنزيل الورقة البحثية كاملة هنا.
الورقة البحثية الثالثة مقدّمة من بول مومتاز من TUM School of Management، Technische Universität München، ميونيخ، ألمانيا، بعنوان: Financing Sustainable Entrepreneurship: ESG Measurement, Valuation, and Performance in Token Offerings

ملخص ورقته البحثية
تسعى ريادة الأعمال المستدامة (SE) إلى تحقيق أهداف الربحية والاستدامة معًا. وتتعلق إحدى الفجوات البحثية الرئيسية بالجاذبية الاقتصادية لريادة الأعمال المستدامة بالنسبة لرواد الأعمال والمستثمرين. والمسألة ملتبسة لأن التوجه نحو الاستدامة يفرض قيودًا مكلفة، في حين لا تستطيع الشركات الناشئة الاستفادة الكاملة من آثارها الخارجية الإيجابية. ونربط خصائص الشركات الناشئة المتعلقة بالبيئة والمجتمع والحوكمة (ESG)، المستخلصة من منهج قائم على التعلم الآلي (www.SustainableEntrepreneurship.org)، بتقييم ريادة الأعمال المستدامة وأدائها في طروحات الرموز المميزة. وتتمكن الشركات الناشئة ذات أهداف ESG البارزة من جمع التمويل بتقييمات أفضل، مما يحفز رواد الأعمال على تبني أهداف ESG في المقام الأول. غير أن أداءها بعد التمويل أضعف من أداء الشركات الناشئة التقليدية، مما يشير إلى أن المستثمرين يتكبدون خسارة مالية نسبية عند دعم رواد الأعمال ذوي التوجه نحو الاستدامة.
يمكنكم تنزيل الورقة البحثية كاملة هنا.
الورقة البحثية الرابعة مقدّمة من فيكتور سان-جان من Sciences Po، باريس، فرنسا، بعنوان: Exit or Voice? Divestment, Activism, and Corporate Social Responsibility

ملخص ورقته البحثية
هل ينبغي للمستثمرين استبعاد الشركات غير المسؤولة من محافظهم، أم الاستثمار فيها والتحاور مع إدارتها؟ تقيّم هذه الورقة الفعالية النسبية لاستراتيجيتي الخروج (التخارج) والصوت (النشاط الاستثماري) في تحفيز الشركات على اعتماد ممارسات أعمال أكثر استدامة. وباستخدام بيانات صناديق الاستثمار المشترك، أجد أن النشاط الاستثماري أكثر فعالية من التهديد بالتخارج في الحد من السلوك المناهض للمجتمع لدى الشركات الأمريكية. وأقترح تصنيفًا ربع سنوي جديدًا لشركات صناديق الاستثمار المشترك إلى متخارجة أو ناشطة أو كليهما أو لا هذا ولا ذاك، استنادًا إلى حيازات محافظها وتصويتها في اجتماعات الشركات على مقترحات المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR). وباستخدام عمليات الاسترداد الكبيرة من جانب المستثمرين بوصفها صدمات خارجية معقولة لنفوذ الصناديق، أحدد أثر كل مجموعة على السلوك المناهض للمجتمع لدى الشركات، مقيسًا باحتمال الإبلاغ عن جدل يخصها في وسائل الإعلام. والنتيجة الرئيسية هي أن الصناديق الناشطة وحدها تنجح في الضغط على الشركات لتحسين سلوكها. وأجد أنه عندما يُجبر صندوق من هذا النوع على بيع 1% من أسهم شركة ما، يرتفع احتمال حدوث جدل خلال الأشهر الـ 10 التالية بنسبة 1%. ويتركز هذا الأثر في الشركات ذات المستوى الأدنى من المسؤولية الاجتماعية، إذ يرتفع الأثر بالنسبة إليها إلى 5% ويستمر لأكثر من 15 شهرًا. وعلى العكس من ذلك، لا أجد أي دليل على أن الصناديق المتخارجة تحد من السلوك المناهض للمجتمع لدى الشركات. وأخيرًا، لا أجد أي أثر غير مباشر للنشاط الاستثماري المؤيد للمجتمع على الجدل المتعلق بالبيئة والحوكمة.
يمكنكم تنزيل الورقة البحثية كاملة هنا.
صوّتوا لورقتكم البحثية المفضلة في Young Academic Award
ستعلن رئيستنا عن الفائز بأفضل ورقة بحثية وتمنحه جائزة قدرها 3,000 يورو، فيما سيُمنح الوصيفان جائزتين بقيمة 2,000 يورو (المركز 2) و1,000 يورو (المركز 3)، وذلك خلال الجمعية العامة السنوية لـ World Alliance التي ستُعقد في الدار البيضاء، المغرب، من 19 إلى 21 أكتوبر 2022.